الرئيسية / رأي / دعوة لتجديد المعية

دعوة لتجديد المعية

بقلم/ كمال علي ابراهيم

(وعجلت اليك ربي لترضى) .. في ظل هذا الزمان صاحب التغيرات السريعة والتبدلات الواضحة والانتقالات البينة، ان بحثت لا تجد ثابت او منهج صاحب ثبات الاّ منهج (لا اله الا الله) هذه الجملة الثابتة بثبات الصدق والمتجذرة بإمداد اليقين والإحسان المعين على كل سهل وعسير، شاهد حديثي في هذه الجملة ان كل شيْ قد يتغير ويتحول الاّ ما كان مع الله وبالله وعلى الله.

لذلك قمة النجاح وذروة سنام السعادة في الثبوت مع ماهو ثابت .الإلتزام بالدين الاسلامي الذي هو ناسخ جميع الاديان هو عين الفلاح.وهذه دعوة لتجديد المعية وإحسان العبودية لله ففي ذلك ربح بلا خسران .
بعد ملاحظة ما نحن فيه من جهد وتعب وكد من أجل العيش خلصت لأن اسهل ما يمكن ان يرتب للانسان جدوله ويهذب له منهجه وييسر عسره هو الالتزام المصحوب بالمعاني السهلة والطيبات التي تقبع بين طيات الاسلام  ومنها: اولاً مداومة الحرص على الفرائض واجلها شأناً وايسرها إمكاناً وهي الصلاة فبها تصفو النفس وترتاح الأركان وتنشط الجنان .

ثانياً الحرص على معاني الايمان القلبية التي بها تنحل العقد النفسية .فالايمان بالله يعطي صاحبه خط واضح وظاهر يطمع في ما عند الله ولا يعول على ما سواه .وبإيماننا بالملائكة ندرك معنى العبودية الحق .وايماننا بالكتب يؤكد لنا عظمة القران .

وفي جميع اركان الايمان بالرسل واليوم الاخر والقدر معان يجدها من صفى قلبه مع الله.

الصدق والتسامح والخير للغير وانزال حسد وغل وكره وغيرها ما شابهها من معان ترتقى بروح صاحبها .ومن اعظم واسهل وايسر أنواع العبادة و من افضلها ثواباً ما تطمئن به القلوب ذكر الله خير معين لدخول الجنان.الذكر سهل ويسير وأجره عظيم وفير وصاحبه سيد وأمير.الذكي من أدرك المعاني التي تكررت عنده ومرت به كثيراً، ولكنه ما وقف عندها. أو مر عندها مرور الكرام .إعجلوا خطاكم لربكم وابحثوا عنده عن نجاح وصلاح اخراكم فلا نجاح وصلاح الا معه وبه.

رطبوا الالسنة وانعشوا القلوب بذكر خالقها والصلاة على حبيبه ترتقوا قمة الدرجات وتصلوا لك مطلوب ومرغوب.

عن Kamal Ibrahim

شاهد أيضاً

الحكومة الإلكترونية هل هي مشروع تكنولوجي أم تغيير ثقافي؟!

إن تعامل المجتمعات مع الحكومة الإلكترونية في تغيير مستمر فالحكومات تحاول استخدام تكنولوجيا المعلومات لحل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *