الرئيسية / حوارات / حوار خاص للدكتور/ رافد النواس، نقيب المحاسبيين والمدققين العراقيين لمجلة “الإدارة اليوم”

حوار خاص للدكتور/ رافد النواس، نقيب المحاسبيين والمدققين العراقيين لمجلة “الإدارة اليوم”

حوار خاص للدكتور/ رافد النواس، نقيب المحاسبيين والمدققين العراقيين لمجلة “الإدارة اليوم”

على مدار سنوات وبعمل دؤوب استطاع  أن يرتقي بالعمل المحاسبي في دولة العراق من خلال إعادة تنظيم وتكثيف أنشطة النقابة وكان لمجلة “الإدارة اليوم” هذا الحوار معه..

  • كيف استطعتم تطوير عمل نقابة المحاسبين والمدققين خلال الفترة الماضية؟

تحرص النقابة وبالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية والمعهد العربي للمحاسبين القانونيين على متابعة آخر المستجدات التي تطرأ على مهنة المحاسبة والتدقيق من خلال عقد المؤتمرات والندوات الدولية، كما تنظم النقابة سنويًا منتديات، وتعقد ورش عمل مشتركة مع المؤسسات الحكومية والجامعات العراقية والعربية والدولية.

  • ما هي أهمية هذه الأنشطة للممارسين لمهنة المحاسبة؟

تشهد البيئة (الداخلية والخارجية) المعاصرة المحيطة بالوحدات الاقتصادية العديد من التغيرات والمتغيرات المستمرة والسريعة التي أصبحت تشكل ضغوطًا وتحديات تتطلب الاستجابة لها والتي من أبرزها عالمية الأعمال والتكنولوجيا الحديثة واستشراء ظاهرة الفساد الإداري والمالي، فضلًا عن التوجهات الاقتصادية والإدارية والمتغيرات، من خلال تطوير وتحديث تطبيقاتها وأنظمتها الفرعية، لذا فإن الأهمية تأتي من أهمية النظم والتطبيقات المحاسبية والتحديات البيئية التي تواجهها.

  • كيف يمكن تعزيز التعاون العربي في نشر ثقافة وفكر المساءلة والنزاهة والمحاسبة؟

إن جميع الدول تحاول جاهدة وضع منهجيات وأسس ومعايير قانونية وإدارية ومالية، للرقابة على تصرفات المؤسسات والأفراد في مواجهة شرسة لظاهرة الفساد من  أجل الحد منها بكل الطرق الممكنة، حيث تتخذ كل التدابير اللازمة للحد من تداعيتها الاقتصادية والسياسية والمالية والاجتماعية. ونحن نسعى من خلال أنشطتنا في النقابة إلى مكافحة الفساد وانعكاساته السلبية   على ممارسات الإدارة العامة، وحسبنا أن نتمكن من التعاون مع المنظمات العربية والدولية ولترصين مكافحة الفساد في بلدنا العراق الذي يعاني من هذه الظاهرة، بحيث باتت تهدد مستقبله السياسي والاقتصادي، وأوكد رغبتنا باستمرار التعاون وصولًا إلى أفضل الممارسات المثمرة والنتائج الراسخة.

  • في عام 2015 تم إنشاء جائزة بغداد الدولية لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم المحاسبية في الوطن العربي، فما أسباب حرص الجهتين على إنشاء هذه الجائزة، وما الهدف منها، ومن الفائز بها في الدورة الحالية؟

تأسست الجائزة سنة 2015 بهدف تشجيع الباحثين العرب على بناء نماذج ورصد تجارب محاسبية عربية، و تقدم نقابة المحاسبين والمدققين، جائزة بغداد الدولية لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم المحاسبية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC)، ومجلس معايير التعليم المحاسبي الدولية  (IAESB)، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في إطار السعي لتنمية المعرفة النظرية التطبيقية في مجال العلوم المحاسبية على المستوى العربي والدولي وفتح باب الترشيح كل عامين لفئة الباحثين العلميين لنيل جائزة بغداد الدولية لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم  المحاسبية.

وفاز بها في الدورة الحالية الدكتور محمد فوزي من (جامعة الإسكندرية)، عن أطروحته بعنوان: أثر المراجعة الداخلية للاستدامة على قيمة الشركة في ظل الإفصاح عنها.

وسنستمر إن شاء الله في دعم وتطوير مهنة المحاسبة في العراق والوطن العربي، من خلال مزيد من المشروعات المستقبلية.

 

عن amal

شاهد أيضاً

الملحق الثقافي السعودي بالقاهرة وحوار خاص للإدارة اليوم

  بمناسبة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته”48″كان لمجلة “الإدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *