الرئيسية / أخبار / عبد الرحمن الجريسي بدأت حياتي عامل مناولة

عبد الرحمن الجريسي بدأت حياتي عامل مناولة

 


• النقلة الكبيرة في عملي كانت عندما بدأت بالدخول في مجال التصنيع وسوق أنظمة المعلومات.
• شركتنا هي أول من أدخل الكمبيوتر في السعودية.
• القيادة الرشيدة والمناخ الجيد والدراسة مفاتيح للنجاح.
• نصيحتي للشباب: لا تستعجل الحصاد، واترك بعضه على سنبله.
• أشيد بالدور الكبير للمنظمة العربية للتنمية الإدارية في رفع كفاءة العاملين العرب.
• الشراكة بين القطاع العام والخاص في السعودية قائمة على التوأمة.
• قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة إضافة إلى المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
• أنا أدير وقتي بطريقة مناسبة وملتزم مع نفسي برياضة المشي.

يعد عبدالرحمن الجريسي رجل الأعمال السعودي، ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض- من أشهر رجال الأعمال الذين بدأوا من الصفر. وبالرغم من أن بدايته كانت متواضعة، لكنه سرعان ما تحول إلي أحد أهم رجال الأعمال، ليس في المملكة العربية السعودية فحسب، بل في المنطقة العربية كلها، ولذلك كان لـ “الإدارة اليوم” أن تحاور رجل الأعمال السعودي ليحكي لنا عن رحلته منذ ولادته وحتي الآن وتجاربه الشخصية التي يمكن للشباب العربي أن يستفيد منها…
— من المعروف أن عبدالرحمن الجريسي رجل أعمال عصامي بدأ حياته العملية من الصفر حتى وصل- ما شاء الله تعالى- إلى مراتب مشرفة… نهنئكم ونحييكم على ذلك، ونرجو أن تسرد لنا سيرة حياتكم الزاخرة بالكفاح، والعمل المكلل بالنجاح.
– ولدت في قرية (رَغْبَةَ) وهي قرية صغيرة من قرى نجد الكبرى، وهي تقع على بعد 120 كم تقريبًا في اتجاه الشمال من العاصمة الرياض… توفى والدي (رحمة الله عليه) وأنا ابن سنتين، وعشت في كنف جدتي أم والدي “رحمة الله عليهما”، ونعمت بدفء حنانها وحزم تربيتها، فقد كان قلبها يفيض بالرحمة والحب، وفي الوقت ذاته كانت ذات شخصية قوية، ولا أزال أتلمس موضع كفها الحاني الذي يمسح على رأسي، وهي تقرأ بعضًا من آيات القرآن الكريم، وتدعو لي بأن يبارك الله فيّ ويفتح عليّ أبواب رزقه… وقد منحني ذلك شعورًا إزاءها يصعب علي وصفه.
وعندما بلغت الثامنة من عمري انتقلنا من القرية إلى الرياض، وبعد أن استقر بنا الحال في الرياض درست في المدرسة التذكارية (الابتدائية)، وهي أول مدرسة في الرياض، وكان لنشأة تلك المدرسة قصة تاريخية عندما قام الأهالي بجمع مبلغ من المال للاحتفال بعودة الملك عبد العزيز آل سعود (طيب الله ثراه) من رحلته لمصر، غير أن الملك عبد العزيز “رحمه الله” رفض فكرة الاحتفال وقال: “خذوا المال الذي جمعتموه وأنا سأزيد عليه ما ينقصكم وابنوا مدرسة لأبنائكم”. وقد كان ذلك وأنشئت المدرسة، وهذا الموقف يدل على فكر الملك عبدالعزيز الثاقب، واهتمامه بالتعليم، وقد كان ذلك إعلانًا لانطلاق الحركة التعليمية في المملكة العربية السعودية.
وعندما أنهيت الصف الخامس الابتدائي، تركت المدرسة، وتوجهت للعمل فكان أول عمل لي مع الشيخ عبد العزيز النصار كعامل مناولة، وقد بلغ مني الجهد والتعب كثيرًا حتى فكرت أن أترك هذا العمل، ولكن حدثت نفسي بألا استسلم ولا أنهزم، فواصلت المشوار حتى تعلمت ضبط الحسابات، ومهارات البيع، فصرت عاملًا وبائعًا ومحاسبًا في الوقت نفسه، فزاد عزمي، وبدأت أكسب الخبرة وأرى السوق بأكثر من زاوية… عملت لمدة ثلاث سنوات دون أن اعرف كم راتبي، ولكن بعد ثلاث سنوات أعطاني الشيخ التاجر عبد العزيز النصار مبلغ 720 ريال يعني 20 ريال في الشهر، بالإضافة إلى أنه كان يشتري لي ثوبًا واحدًا في السنة، وكنت أعيش معه في بيته مقابل أن أقوم بأعمال إضافية، كاستقبال ضيوفه، أو جلب الماء من البئر. وبعد ذلك قررت أن أعمل عملًا خاصًا بي، فكونت مع ابن عمي شراكة برأس مال صغير، واستطعنا أن نفتح دكانًا، لكننا سرعان ما خسرنا، وعدت مرة أخرى للعمل مع الشيخ عبد العزيز النصار، ولكن بامتيازات جيدة براتب 60 ريالًا في الشهر بدلًا من 20 ريالًا، واستمررت معه حوالي ثماني سنوات، تعلمت خلالها الكثير في ميدان التجارة، فكانت رغبتي في أن يكون لي عمل خاص، فاستقلت من الوظيفة وأنشأت مع شركاء مؤسسة باسم “بيت الرياض”، وكانت تلك الخطوة هي الانطلاقة الأولى في حياتي العملية الخاصة.
ما هي النقلة الكبرى في حياتك؟ وماذا كانت أكبر مخاطرة قمت بها؟
– قمت بالعديد من النقلات الكبرى، ولكن أهمها هو الدخول في مجال التصنيع، وسوق أنظمة المعلومات، حيث قمنا بإنشاء أربعة مصانع تعتبر من أكبر المصانع في الشرق الأوسط، فأصبحنا روادًا في مجال الصناعة، وبفضل من الله كان لنا الشرف بأن شركتنا هي أول من أدخل الكمبيوتر في المملكة العربية السعودية، أما أكبر مخاطرة فكانت عبارة عن مناقصة مع وزارة التعليم التزمنا بها، وكان الوقت يداهمنا، مما اضطرني للسفر والإشراف على تصنيع البضاعة المطلوبة في إيطاليا، حيث مكثت مدة من الزمن قمت خلالها بتعلم اللغة الإيطالية.
— ما هي عوامل النجاح، وهل توجد وصفة سحرية له؟ ومتى تفشل الإدارة، ومتى تنجح؟
– أنا أتحدث كرجل أعمال سعودي… يجب أن اعترف بفضل الله تعالى أولًا، فهو جل شأنه ذو الفضل كله، وذو العطاء العظيم، وذو الإكرام الوفير، ثم فضل الوطن علينا جميعًا، فالوطن قدم لنا الكثير وبخاصة لرجال الأعمال، فمهما قدمنا لن نفي وطننا شيئًا من حقه شيئًا بحق الوطن، فولاة أمورنا وحكوماتنا الرشيدة صاغوا وصنعوا لنا هذا المناخ الجيد في كل المجالات الصناعية والتجارية والخدمية، وغير ذلك الكثير، مما أثر على مسيرات الكثير من رجال الأعمال السعوديين، وأوصلهم إلى طريق النجاح، ثم يأتي بعد ذلك الدراسة والتخطيط الجيدين، إضافة إلى صدق المعاملة، وحسن الخلق، والوفاء بالعقود، والحرص على إدارة الوقت بطريقة مناسبة، وإعطاء الأجير حقه… إن جميع هذه العوامل في رأيي هي مفاتيح النجاح الأساسية. أما فشل الإدارة فهو ناتج عن التفريط في عوامل النجاح، ويضاف إليها هاجس الخوف والتردد في اتخاذ القرار في الوقت المناسب.
— ما أصعب خسارة لحقت بك وكيف تتعامل مع الخسائر والأزمات؟
– لحقت بنا خسائر كثيرة وعثرات، ولكن توكلنا على الله والمثابرة ومضاعفة الجهد كانت من أهم الأمور التي تحفزنا لكي نتعلم من أخطائنا… فالنجاح أساسًا يأتي من الإصرار.
— ما الذي تستطيع أن تقوله للشباب العربي مع ارتفاع حجم البطالة؟ وما هي نصيحتكم للشباب المقبل على العمل التجاري؟
– أريد أولًا أن أتحدث عن أبنائي وبناتي من الشباب السعودي، من خلال معرفتي بهم، ومن خلال تجربتي في العمل معهم، فالشباب السعودي يثبت كل يوم أنه قادر على تحمل المسؤولية، وقادر على المشاركة، وقادر على القيادة، لذلك أقول للشاب السعودي المقبل على العمل التجاري: إياك أن تستعجل الحصاد… اترك بعضه على سنبله… ادعم النجاح بالتعلم والتدريب وبالمثابرة والتخطيط والصبر والعزيمة، وأفرغ كل طاقاتك لعملك… ستجد النتيجة أمامك، وهي النجاح بامتياز.
— ما هي أهم القطاعات التي تعمل فيها المجموعة، وما حجم الاستثمارات فيها؟
– شركة مجموعة الجريسي، تعمل في القطاع الصناعي والتجاري والخدمي، ولديها أربعة مصانع هي: مصنع الجريسي للأثاث المتخصص في المنتجات المكتبية الخشبية، ومصنع ستيلكيس الجريسي المتخصص في الأثاث المعدني، وهي عبارة عن شراكة مع شركة ستيلكيس الأمريكية التي تعتبر أكبر شركة أثاث في العالم، وكان هدفنا من وراء هذه الشراكة هو نقل الخبرة والمعرفة لتعزيز الصناعة الوطنية في وقت أقل، مما سيسرع في بناء قطاع الصناعة الوطنية. وقد جعل إنشاء هذين المصنعين المتكاملين من مجموعة الجريسي اللاعب الرئيس في سوق المشروعات العملاقة، حيث سجلنا في هذا الباب إنجازات مميزة جدًا. وقد أسسنا أيضاً مصنعًا للبطاقات البلاستيكية المعتمد من شركتي ماستر كارد وفيزا (master card & visa) العالميتين، ثم أنشأنا مصنعًا لإنتاج وطباعة ورق الكمبيوتر بجانب نشاطنا التجاري. ونحن نعمل مع شركائنا في جميع أنحاء العالم، ونمثل العشرات من العلامات التجارية كموزعين أو وكالات حصرية بجانب أعمالنا في قطاع الخدمات والإنترنت، وخدمات الكمبيوتر، والأنظمة المكتبية، ولدينا استثمارات في قطاع التعليم والتدريب والمقاولات والعقار.
هل يقتصر مجال عملكم على السعودية فقط، أم أن هناك دولًا أخرى تمتد إليها مشروعات المجموعة؟
– لدينا أكثر من عشرين فرعًا داخل مدن المملكة العربية السعودية، ومن خلال منتجاتنا تمكنَّا من الوصول إلى العديد من العملاء في دول الخليج العربي خاصة، وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عمومًا.
— كيف ترى الأسواق العربية بعد الأحداث التي تمر بها بعض الدول العربية، وما تأثير ذلك على رجال الأعمال؟
– لا شك إن الأحداث في بعض الدول العربية مؤسفة، وقد أثرت في مجملها في أوضاع رجال الأعمال العرب، وبالتالي تأثرت بعض استثمارات رجال الأعمال السعوديين، خاصة الذين يرتبطون بأعمال ومصالح تجارية مع تلك البلدان، ولكن بفضل من الله، ثم بالحنكة والحكمة السياسية لولاة أمرنا وحكومتنا الرشيدة في المملكة العربية السعودية، استطاعت المملكة التعامل مع تلك الأحداث، وقامت بخطوات مهمة لإدارة اقتصادنا الوطني وحمايته، فما كانت تلك الأحداث ذات تأثير كبير على رجال الأعمال السعوديين، لأن الأسواق البديلة كانت مفتوحة لهم.
— كيف ترى القوانين والتسهيلات التي تقدمها الدول العربية للمشروعات الكبرى المتبادلة بينها؟
– هناك الكثير من المشروعات والاستثمارات التي تقدمها البلدان العربية، ولكن للأسف أن قوانين الاستثمار في بعض الدول تنقصها الكثير من المرونة في التسهيلات أو تضارب القوانين وتداخل الجهات أو بعض الصلاحيات، وهكذا… غير أنني لا أزال متفائلاً بأنه إذا توحدت الجهود وتهيأت الظروف لمناخ الاستثمار، فلن يكون هناك أفضل لرجال الأعمال العرب من الاستثمار في الوطن العربي.
–هل تلتمسون دورًا للمنظمات العربية وتقديمها مساعدات لرجال الأعمال، أم أن الوضع لا يزال أمامه طريق طويل؟
– الإجابة عن هذا السؤال ملحقة بإجابة السؤال السابق، فمعظم عمل المنظمات وجهدها ودورها الإيجابي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بضبط القوانين الاستثمارية وتوحيدها في كل البلدان العربية. إنني أود أن أشيد بالدور الكبير الذي تلعبه المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية التي تعتني برفع الكفاءة الإدارية، وخاصة لدى رجال الأعمال العرب، غير أن دور المنظمات العربية بشكل عام يجب أن يدعمه أيضًا رجال الأعمال العرب لتوصيل رسالاتها النبيلة.
— هل هناك شراكة مع القطاع الحكومي، وما الهدف منها؟
– الشراكة بين القطاع العام والخاص في المملكة العربية السعودية قائمة على التوأمة والتكامل، لأن ما يربطهما هو عجلة وديناميكية الإصلاح الاقتصادي والتنمية، لينتفع بها كل المواطنين. ونحن ماضون في تنفيذ برنامج توطين الصناعات، وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وذلك كأهم التحديات التي يطرحها النظام الاقتصادي العالمي الجديد على الاقتصادات الدولية والاقليمية، حيث بلغت الظروف التي توفرها البيئة الاستثمارية والحوافز التي تقدمها للمستثمرين دورًا كبيرًا في جذب هذه الاستثمارات، وتشجيعها على المشاركة في المشروعات الاقتصادية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية، لذلك لابد من شراكة القطاع العام والقطاع الخاص لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وذلك بفضل المنهجية التي تنفذها الدولة في مرتكزات رئيسة للنهوض لمستويات أعلى بالصناعة الوطنية السعودية عبر الشراكة والتكامل بين القطاع العام والقطاع الخاص، كما إننا نثمن الدور الفاعل الذي لعبته وزارة الصناعة والغرف الصناعية التجارية، والذي ساهم في نقل المعرفة والتقنية الصناعية الحديثة، وذلك ما ينعكس إيجابيًا لتحقيق رؤية المملكة 2030.
— هل توافق على عمل المرأة؟ وما رأيكم في السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات؟
– أنا مؤمن بعمل المرأة، وهي جزء مهم من المجتمع، وليس هناك موانع من أن تعمل المرأة في كل المجالات، وأنا لدي تجربة شخصية، إذ قدمت بناتي للدخول في مجال العمل بعد أن تعلمن، فعمل المرأة مهم. والمرأة السعودية لديها الكثير الذي تقدمه لأسرتها ومجتمعها وبلادها، بل إن عمل ضرورة، وليس ترفًا، فالمرأة السعودية ذكية، وتستطيع أن تنجح في أي مجال عمل متى ما تهيأت لها بيئة العمل المناسبة.
أما عن القرار السامي التاريخي الذي أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله) بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات، فهذا القرار أيده قادتنا وعلماؤنا، وأغلب الشعب السعودي، وسيكون إضافة إلى المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وسط اتفاق على أن هناك فوائد لصالح المرأة السعودية وعلى الاقتصاد الأسري، وبلا شك ستكون هناك ضوابط لتنفيذ هذا القرار، فالمرأة السعودية دائمًا عند حسن ظن الجميع.
— أين ترى المملكة بعد عشر سنوات من الآن؟ وهل الطريق ممهد لتحقيق رؤية المملكة 2030؟
– دعني أشكر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، ودوره الكبير لخروج مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بهذه الرؤية الطموحة، التي ستفتح آفاقًا رحبة نحو التحول الاقتصادي من الريعية إلى الإنتاجية، لبناء وطن يسع الجميع، ويكون أكثر ازدهارًا بدعوة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده “أيدهما الله” بأن يشارك جميع المواطنين والمواطنات في تنفيذ هذه الرؤية، وهي عبارة عن حزمة من البرامج الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي ستحدث نقلة نوعية في تنوع مصادر الدخل وعدم الاعتماد الكلي على النفط، وذلك بتطوير الاستثمار في ثروات البلد المختلفة أولًا، وثانيًا بالإيرادات الغير النفطية.
إن من المعروف أن المملكة العربية السعودية قد حباها الله تعالى بثروات طبيعية ضخمة لم تستغل حتى الآن بالطريقة التي تحدث قيمة إضافية تدخل في الميزان التجاري وموازنة الدولة بشكل مباشر، لذلك فإن الرؤية تحتوي على عدد من الأهداف الاستراتيجية ومؤشرات لقياس النتائج، وقطعًا سوف تستثمر العلاقات القوية مع الدول الشقيقة والصديقة، لأن واحدة من أهداف الرؤية أن تعمل المملكة العربية السعودية مع أصدقائها لتحقيق التوازن الاقتصادي العالمي.
— ما الفرق بين ما يقدمه رجال الأعمال في مجال العمل الخيري وإقامة مشروعات تنموية؟
– نحن (وبحمد الله تعالى) كمجتمع مسلم لا نحتاج إلى كثير عناء في أن نجد رجالًا ونساء يقدمون الخير بصورة تلقائية ودون أي مقابل، فهم يريدون به فقط جزاءه من الله (سبحانه وتعالى) غير أنني أدعو نفسي وزملائي رجال الأعمال أن يقدموا الدعم والمشاركة في برامج المسؤولية الاجتماعية، وخاصة المشروعات التنموية، فهي التي يظهر فيها العمل الكبير والدائم الذي يفيد الناس جميعًا.
— كيف تدير وقتك، وما هي طموحاتك لأبنائك؟
– أحمد الله الذي وهبني حسن إدارة الوقت فتعلمت أن أدير وقتي بطريقة مناسبة أما أمنياتي بالنسبة لأبنائي، فإنه من المعروف أنه لا أحد يحب أن يكون هناك شخص أفضل منه إلا ابنه، والحمد لله قد اجتهدت- بما استطعت- في توجيه أبنائي إلى ما يعينهم على أن يعيشوا حياة كريمة، ويكونوا مع الله أولًا، ثم مع أنفسهم وأهلهم، ومع الآخرين… لم أتدخل في اختياراتهم الشخصية، سواء في دراساتهم أو في أعمالهم، ولكن جميعهم اختاروا أن يعملوا معي، وأرجو لهم التوفيق والنجاح، وأن يرزقنا الله برهم.
— ما هي هواياتكم المفضلة وكيف تخصص وقتًا للعائلة؟

– بحكم ضغط العمل وظروفه، لم يكن لدي هواية أمارسها بعينها، ولكنني ملتزم مع نفسي برياضة المشي، أما الوقت مع عائلتي، فأصبحت الآن أخصص لهم وقتًا أكبر، واستمتع بالجلوس بين أولادي وأحفادي.

عن amal

شاهد أيضاً

 أثر التحفيز في تطوير العمل

من بين أسباب زيادة الحماس لدى الإنسان هو التحفيز، هو ذاك المحرك الذي يعمل على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *