الرئيسية / قرأت لك / دور الجامعات العربية في التنمية  الاقتصادية والاجتماعية (في ضوء تجارب دولية رائدة)

دور الجامعات العربية في التنمية  الاقتصادية والاجتماعية (في ضوء تجارب دولية رائدة)

 

أ.د. شريف محمد علي أحمد

أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد والمالية العامة

عميد كلية التجارة السابق

جامعة مدينة السادات- المنوفية

جمهورية مصر العربية

تبرز أهمية دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالوطن العربي في عدم اقتصار دور الجامعات على القيام بالعملية التعليمية فحسب، وإنما يمتد دورها إلى البحث العلمي الذي تنتج عنه ابتكارات واختراعات، تلك الابتكارات والاختراعات يتم النظر إليها على أنها نتاج المعرفة عن طريق نقلها وتسويقها بين الصناعات والتكنولوجيا المختلفة، ومن ثم سوف ينشأ تعاون بين الجامعة وقطاعات الصناعات المختلفة، ويصبح هناك دور ومساهمة فعالة للجامعة في التنمية الاقتصادية.

ومن هذا المنطلق حرص هذا الكتاب على دارسة التجارب الرائدة بمختلف دول العالم، وكيفية الاستفادة منها، وتطبيقها بالوطن العربي، ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب الأول بعنوان: “دور الجامعة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية” وينقسم هذا الباب إلى فصلين الأول عن مفهوم الجامعة وعلاقته بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك من خلال التعرف على مفهوم الجامعة والوظائف المختلفة التي تخدم المجتمع، كما يتناول الفصل مفهوم التكلفة والعائد من التعليم الجامعي، ومعايير تقييم تمويله. أما الفصل الثاني فيتناول دور الدولة والجامعة والقطاعات الاقتصادية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وسياسات الجامعة والشركات في دعم هذا الدور، وآثار ذلك على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الباب الثاني من الكتاب يتناول ” الجامعات العربية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية” وينقسم هذا الباب إلى جزأين، يبحث الجزء الأول الوضع الحالي للجامعات العربية، وذلك من حيث التصنيف الدولي للجامعات العربية والعدد وحجم الطلاب، وسياسات القبول بالجامعات العربية، ويتناول –أيضا- المؤشرات المختلفة لدول الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي منها معدلات البطالة، ومعدلات التنمية البشرية، ومعدلات الابتكار الدولية، ويناقش الجزء الثاني المشكلات المختلفة التي تواجه الجامعات بالوطن العربي والتي منها ضعف الإمكانات المادية والمالية، وعدم وجود خطة ورؤية للتعليم العالي، والبحث العلمي بالوطن العربي.

الباب الثالث من الكتاب يسلط الضوء على” تجارب الجامعات بدول العالم وكيفية الاستفادة منها”  ويستعرض هذا الباب التجارب الرائدة في دول العالم وكيفية الاستفادة منها، وذلك من خلال دور الجامعة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث ينقسم هذا الباب إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول يتناول التجارب الرائدة للجامعات في الولايات المتحدة وبعض الدول الرائدة للجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية (المملكة المتحدة، وفرنسا) .

أما الفصل الثاني فيحتوي على التجارب الرائدة للجامعات بالدول الآسيوية (اليابان- الهند- الصين)، حيث يتناول الفصلان دور الجامعات في تلك الدول في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أما الفصل الأخير فيتناول كيفية الاستفادة من تلك التجارب وإمكانية تطبيقها بالدول العربية.

 

 

عن amal

شاهد أيضاً

من هو “ستيفن كوفي” الرجل الذي غير العالم بعاداته السبع ؟!!

يعتبر ستيفن كوفي واحد من أشهر مؤلفي علم الإدارة والتنمية الذاتية على الإطلاق فهو صاحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *